وكذلك روى ابن كيسان عن جابر قال: "جاء جبريل إلى النبي ﵇ حين زالت الشمس، فذكر الحديث إلى أن قال فيه: ثم جاءه من الغد حين كان فيء الرجل مثله، فقال: قم يا محمد فصل الظهر، فقام فصلى الظهر" (¬٢).
وهذا يمنع من كل تأويل يتأولونه من أنه صلى، أي فرغ؛ لأنه ابتدأ بصلاة الظهر، وأوقعها في اليوم الثاني بعد أن صار ظل كل شيء مثله.
فإن قيل: فإن قوله ﵇: "صلى في اليوم الثاني حين صار الظل مثله" (¬٣) أي فرغ؛ لأن "صلى" لفظ الماضي (¬٤)، فحقيقته لما قلنا إلا أن تقوم دلالة (¬٥).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 4، ص 104 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1620)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.