علمناه؛ حكمنا له بحكم الإسلام (¬١)، ولو جاز أن يعلم باعتقاده؛ لكفاه ذلك، وليس كذلك الصلاة؛ لأنه باعتقادها لا يكون داخلًا فيها (¬٢)، لا فيما بينه وبين الله تعالى، ولا فيما بيننا.
على أنه ينتقض بكل لفظ مما ذكرناه من دعائه للأنبياء، والمرسلين، والملائكة، والأولياء؛ لأن فيه تعظيمًا لله تعالى، وهو قصده إليه دون غيره، واعتقاده أنه لا يقدر على ذلك غيره تعالى، ولأن في دعائه للأنبياء والملائكة تعظيمًا لله تعالى، ومع ذلك فلا يجزئه عندكم غير التكبير.
وعلى أنه قياس يدفع النص على ما بيناه.
وعلى أننا نعارض بقياس آخر فنقول: هو ركن لا تصح الصلاة إلا به (¬٣)،
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 4، ص 224 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1740)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.