فلو كان رفع يديه في غيرها؛ لذكروه (¬١).
وقال الحسن: كان أصحاب (٣١٢) رسول الله ﷺ إذا صلوا يرفعون أيديهم كأنها المراوح (¬٢).
فإن قيل: فقد روي أنه ﵇ قال: "ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس" (¬٣).
قيل: يحتمل هذا وجهين:
أحدهما: أن يكون فيما عدا تكبيرة الافتتاح، بدلالة افتتاحه برفع يديه.
ويحتمل أن يكون أراد اضطرابها وتحريكها يمينًا وشمالًا كأذناب الخيل (¬٤).