قيل: يقتضي ذلك وشيئا آخر معه بالدلائل التي ذكرناها.
وأيضا فنقول: إن السبيلين وما يتصل بهما من الفخذين يقع عليهما اسم سوءة.
فإن قيل: "فإن النبي ﷺ كان مكشوف الفخذ، فجاء أبو بكر وعمر فلم يغطها، ثم جاء عثمان ﵁ فغطاها، فقالت له عائشة ﵂: لم تغطه لأبي بكر وعمر، وجاء عثمان فغطيته؟ فقال ﷺ: إن عثمان رجل حيي، ألا أستحيي ممن تستحيي منه ملائكة السماء" (¬٢).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 4، ص 404 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1920)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.