وقال أحمد بن حنبل: يسهم للخيل التي هي العراب لكل فرس سهمان، وللبرذون سهم واحد (¬١).
وقال مكحول (¬٢) والأوزاعي (¬٣): لا يسهم إلا للعربي، ولا يسهم للبرذون (¬٤).
والدليل لقولنا قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ (¬٥).
فأمر بأن يربط للمشركين رباط الخيل، قيل: إنها الإناث (¬٦)، واسم الخيل يقع على الجميع.
وقال النبي ﷺ: "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة" (¬٧).