Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 5, halaman 150

  1. كتاب الجهاد
  2. مسألة (١٤)

المسجد؛ فهو آمن، ومن أغلق بابه؛ فهو آمن، ومن ألقى السلاح؛ فهو آمن، فتفرق الناس إلى منازلهم (¬١)، ودخلوا المسجد بالصلح، والأمان كان حيث دخل النبي ﵇ مكة.

فالجواب: أما قولهم: "إنه ﵇ رتب العسكر خوف غدرهم لأنهم كانوا يبغضونه"؛ فهذا دليل لنا، وذلك أن الله تعالى قد أظهره عليهم، وأقدره على الظفر بهم، فلا ينبغي أن يصالح قوما يبغضونه، ولا يأمن غدرهم ومكرهم، وأيش الذي دعاه إلى صلحهم وهو قادر عليهم، وقد خبّره الله تعالى بما خبّره وبشره.

وأما قولهم: "إنه قال لخالد وغيره من الأنصار: احصدوهم حصدًا" (¬٢)؛ فلولا أنه كان عزمه أن يدخلها قهرًا وأن الله تعالى قد أطلقه على ذلك؛ لم يكن ليقول لهم هذا وهو يظن أن صلحًا سيقع بينه وبينهم من غير حاجة إليه، ونحن نعلم أنه لا يقول: "احصدوهم حصدًا"؛ إلا وقد تيقن أنهم يقدرون على ذلك، وأن الله تعالى ينصرهم، فأما أن يكون في نفسه أن هذا ربما تم لهم وربما لم يتم لأن المشركين قد يظهرون عليهم؛ فكيف يأمرهم بأمر واجب أن يحصدوهم حصدًا، وهذا لا يكون مع العلم بأنهم يتمكنون من هذا، وإذا كان هذا هكذا؛ لم يجز له أن يصالحهم مع (٨٣) قدرته على قهرهم وقتلهم وإذلالهم، لكونهم مبغضين له [] (¬٣).

[وأما ما ذكرتم من] (¬٤) أنه ﵇ قال لهم قبل الصلح؛ فإنه لم يقل لهم

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 150 (SanadKitab #1566, hlm. urut 2227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.