Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 5, halaman 152

  1. كتاب الجهاد
  2. مسألة (١٤)

وهذا] (¬١) هو الظاهر الذي لا يعدل عنه.

على أنه روي عنه ﵇ لما (٨٤) دخل مكة صعد إلى باب الكعبة، وأخذ بعضاضتي الباب، ثم قال: ما تقولون معاشر قريش؟ فقالوا: نقول أخ كريم، وابن أخ كريم، وابن عم، ملكت فاصنع ما شئت، فقال: قد أجرتكم إلا ما كان من ابن أخطل (¬٢).

فقولهم: "ملكتَ"؛ لا يدل على الصلح.

وقولهم: "اصنع ما شئت"؛ ينفي الصلح، إذ لو حصل الصلح؛ لم يكن له أن يصنع ما شاء، ولا يجاوز ما صالحهم عليه.

وقوله ﵇: "قد أجرتكم"؛ يقتضي أنه ابتدأهم بالأمان، ولو كان صلحا؛ لم يستحقوا هذا الاسم.

وقد روي أيضا أنه ﵇ قال: "لا يُقتل قرشي بعد هذا اليوم صبرًا" (¬٣)، فدليله أن قريشًا تقتل في هذا اليوم، وأنه تستباح دماؤهم في هذا اليوم، ثم أخبر أن بعد هذا اليوم تسلم قريش، ولا تحارب على الكفر، ولا تتدين به فتقتل صبرًا، بل يظهر الإيمان، ويفشو الإسلام فيها، وأن هذا آخر يوم قتلت فيه على الكفر (¬٤)، فلا دليل على الصلح من هذا، إذ لو كان هناك صلح؛ لم

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 152 (SanadKitab #1566, hlm. urut 2229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.