مذهب مالك ﵀] (¬٤) إذا كان الفقيه عربي اللسان ولا يحسن الفارسية (¬٥) [أو غيرها من الألسن] (¬٦)، وكان المستفتي (¬٧) عجميًا (¬٨) لا يحسن العربية، فجاء رجل يحسن لسان العرب والعجم وهو عامي، [فترجم للفقيه عن الأعجمي ما قاله، وترجم عن الفقيه للأعجمي ما قاله وأفتاه به فيجوز ذلك،] (¬٩) ويصير طريقه طريق الخبر (¬١٠).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 1، ص 261 (SanadKitab #1566, hlm. urut 251)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.