وقال (¬١): ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ (¬٢).
أي [معاونًا] (¬٣).
[فقطع عذر الخلق به وبإعجازه، وظهر عجزهم (¬٤) على أن يأتوا بسورة من مثله، فثبتت آياته، ولزمت حجته] (¬٥).