وقال ﷿: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (¬١).
وقال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿تَسْلِيمًا﴾ (¬٢).
فأوجب علينا ﷿ (¬٣) طاعة رسوله، كما أوجب علينا طاعة نفسه [سبحانه] (¬٤)، وقرن طاعته بطاعته، وأَمر بأخذ ما أتى به، والانتهاء عما نهى عنه (¬٥).
وأخبر أنه ولَّاه بيان ما أنزل إليه فقال: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (¬٦).
وقال: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (¬٧).
إلى آيات (¬٨) كثيرة [تدل على وجوب السنة كوجوب الكتاب] (¬٩).