وقد قال الله تعالى (¬١): ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ (¬٢).
[والأمر على الوجوب، فوجب اتباعه ﵇ في قوله وفعله] (¬٣).
وكذلك قال عمر ﵁ لما قبل الحجر: "إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولكني (¬٤) رأيت رسول الله ﷺ قبلك" (¬٥).
وكذلك خلعت الصحابة ﵃ نعالها (¬٦) لدخول الكعبة وقالوا: "رأينا رسول الله ﷺ خلع نعليه [لدخولها" (¬٧).
فدل على أن أفعاله ﷺ كانت (¬٨) عندهم على الوجوب إلا أن يقوم دليل الخصوص، والله أعلم] (¬٩).