ولأن بمثله تعرف أخبار [الأنبياء والرسل والممالك والدول و] (¬٢) الأيام والأسلاف، وما لم نشاهده من البلدان مثل: الصين، وخراسان (¬٣).
فمن أنكر ذلك لزمه أن يتوقف عن معرفة هذه الأشياء، ومن توقف عن هذا بان عوار مذهبه، وقبح طريقته، [وعناده ومكابرته، وخروجه عما عليه جميع العقلاء، وكفى بهذا بطلانًا وفسادًا، وبالله التوفيق] (¬٤).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 1، ص 286 (SanadKitab #1566, hlm. urut 276)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.