Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 1, halaman 297

  1. المقدمة الأصولية
  2. باب: الكلام في إجماع أهل المدينة وعملهم

أن (¬١) الرسول ﵇ كانت هجرته إلى المدينة، [ومقامه بها، ونزول الوحي عليه فيها، واستقرار الأحكام والشرائع بها، وأهلها مشاهدون لذلك كله، عالمون به، لا يخفى عنهم شيء منه] (¬٢)، وكانت [حاله] (¬٣) ﷺ معهم إلى أن قبض على أوجه:

١ - إما أن يأمرهم بالأمر فيفعلونه (¬٤).

٢ - أو يفعل الأمر فيتبعونه (¬٥).

٣ - أو يشاهدهم على أمر فيقرهم عليه.

فلما كانت هذه المنزلة منه [ﷺ] (¬٦) حتى انقطع التنزيل، وقبض [من] (¬٧) بينهم ﷺ فمحال (¬٨) أن يذهب عليهم -[وهم] (¬٩) مع هذه الصفة - ما يستدركه غيرهم؛ لأن غيرهم ممن ظعن منهم إلى المواضع هم الأقل، فالأخبار عنهم أخبار آحاد؛ لأن عددهم مضبوط، [وأخبار أهل المدينة أخبار تواتر، فكانت أولى من أخبار الآحاد] (¬١٠).

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 1، ص 297 (SanadKitab #1566, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.