ولكن لا يكاد أن يتفق هذا لغير أهل المدينة في أن يكون خبرهم طرفاه (¬١) كوسطه، لا يتخلله أخبار الآحاد؛ لأن أخبار غيرهم - وإن نقلها (¬٢) جماعة - يتخللها أخبار الآحاد في طرفيها أو في وسطها، فخرجت بذلك عن أن تكون تواترًا.
وأهل المدينة يحصل لهم في فعلهم صفة التواتر، فلهذا كان خبرهم مقدمًا على خبر غيرهم،] (¬٣) وبالله التوفيق (¬٤).