Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 1, halaman 352

  1. المقدمة الأصولية
  2. باب: [القول في] نسخ القرآن بالسنة

والأمر محتمل، وقد اختلف في ذلك، فمن ذهب إلى جوازه (¬١) فحجته أن النبي ﷺ قد ثبت صدقه، و [هو] (¬٢) الأصل فيما جاءنا [به] (¬٣) عن الله تعالى، فلا (¬٤) فرق إذا وردت آية عامة بَيْن أن يبين لنا أنه أريد بها بعض الأعيان دون بعض، و [بين] (¬٥) [أن يبين لنا أنه أريد بها] (¬٦) زمان دون زمان؛ لأن هذا تخصيص للأعيان، وهذا تخصيص للأزمان، [فإذا جاز أن يخص النبي ﷺ ببيانه الأعيان بالاتفاق (¬٧) جاز أن يخص النبي ﷺ ببيانه الأزمان قياسًا عليه؛ لأنه (¬٨) مثله] (¬٩).

ومن امتنع من ذلك فعلى وجهين:

أحدهما: أنه لم توجد سنة نسخت قرآنًا (¬١٠).

والوجه الآخر: [أنه] (¬١١) لا يجوز أن توجد (¬١٢).

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 1، ص 352 (SanadKitab #1566, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.