وقوله: "ابدؤوا" لفظه لفظ أمر يقتضي أن يكون كل موضع بدأ [الله به ذكرا أن يلزمنا أن نبدأ به فعلًا، والله تعالى بدأ] (¬١) بذكر الوجه فالبداءة به فعل واجب بظاهر الأمر.
قيل: الجواب عن هذا من وجهين
أحدهما: أن الواو لو كانت في لسانهم للترتيب لعقلوا من قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ﴾ (¬٢)، أن الصفا مقدم، ولم يحتج أن يقول لهم ﷺ: "ابدؤوا بما بدأ الله به" (¬٣)؛ لأن الواو في لسانهم للترتيب على ما تذكرون، فلما قال لهم "ابدؤوا بما بدأ الله به" علم أن الواو للجمع، وإنما أريد في هذا [الموضع خلاف] (¬٤) الموضوع المعقول في لسانهم.
والجواب الآخر: هو أن قوله ﵇: "ابدؤوا بما بدأ به" (¬٥) مقرون بسبب
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 2، ص 144 (SanadKitab #1566, hlm. urut 534)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.