ضبٍّ خربٍ، ومعناه: خربٌ؛ لأنه صفة للجحر، والضب لا يخرب (¬١).
وكقول الشاعر:
لقد كان في حول ثواءِ ثويته … تقضي لبانات ويسأم سائم (¬٢)
فخفض الثواء على مجاورته الحول.
فإن قيل: نحن نعارضك بمثل هذا فنقول: من قرأ "وأرجلَكم"، بالنصب، إنما عطفه على موضع الرأس؛ لأن موضع المجرور منصوب، ألا ترى قول الشاعر:
معاوي إننا بشر فأسجح … فلسنا بالجبال ولا الحديدا (¬٣)