وكذلك قالوا في تكبيرة الافتتاح: لو قال: "الله أكبر"، أجزأه، ولو قال: "الله العظيم"، و "الله الجليل"، أجزأه (¬١)، وما نقل هذا أحد، وهو من البلوى العامة.
وكذلك قبلوا أخبار الآحاد هم ونحن في الأذان والتشهد وغير ذلك مما تعم البلوى به، وقبلوا في القهقهة.
وقد قبل ابن عمر من رافع بن خديج خبر المخابرة (¬٢).
وقبل أبو بكر خبر محمد بن مسلمة والمغيرة (¬٣)، وهذا في المواريث. وفي غير ذلك، وهذا كله مما يعم البلوى به.
وعلى أن هذا وإن كان من البلوى العامة فقد يجوز أن يذهب على قوم، إلا أن الله - تعالى - لا يتركهم حتى يعلمهم الواجب، إما بنقل كما يذكرون، أو بالرجوع إلى العلماء إذا احتاجوا إليه وسألوه عنه، عنه، وهكذا التقاء الختانين البلوي به عامة، وقد ذهب على الأنصار ما استدركه غيرهم (¬٤).