Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 2, halaman 509

  1. كتاب الطهارة
  2. مسألة (٣٣)

فائدة تطهيره لغيره، وفائدة التكرار، ولم تجعلوا للماء مزية على غيره من الأشياء الطاهرة، ونحن نعلم أن الله - تعالى - قد خص الماء من بين غيره بقوله: ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾ (¬١).

وجواب آخر: هو أننا قد اتفقنا على أنه يجوز أن نسمي المطهر طهورا، فإذا وقع النزاع في لفظة فقلتم: المراد طاهر، وقلنا نحن: المراد مطهر فإنهما لا يتنافيان، فهو طاهر مطهر، وكل مطهر طاهر، وليس كل طاهر مطهرا.

ثم مع هذا فإن جميع ما أطلق في هذا الباب في الشرع إنما يقتضي المطهر للغير، فمن ذلك قول النبي ﷺ: جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا" (¬٢).

فأراد أن الأرض لي مطهِّرة، ولم يرد أنها لي طاهرة، ولو كان كذلك لم يكن موضع فضيلة (¬٣).

ومن ذلك: قوله ﵇ في البحر وقد سئل عن التوضؤ بمائه: "هو الطهور ماؤه الحل ميتته" (¬٤).

فخرج جوابه عما سئل عنه من التطهر به (¬٥).

وأما ما ذكروه من قوله تعالى: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ (¬٦)، وأنه

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 2، ص 509 (SanadKitab #1566, hlm. urut 899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.