Lewati ke konten

Kitab: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 168

  1. الفصل الثالث ما ينبغي لطالب العلم أن يتعلمه
  2. [صبرا يا طالب المعالي]

العلم، كان مُتقلبًا في اللذات النفسانية التي هي اللذاتُ بالحقيقة، ولا يَعدِمُ عند ذلك من اللذات الجُسمانيةِ ما هو أفضل وأَحلَى من اللذات التي يتقلَّبُ فيها كلُّ مَنْ كان مِنْ أترابه.

وهو إذا وازَنَ بين نفسِه الشريفة وبين فردٍ من معارفِه الذين لم يشتغلوا بما اشتغل به، اغتَبط (¬١) بنفسه غايةَ الاغتباط، ووَجد من السرور والحُبور ما لا يُقادَرُ قَدْرُه؛ هذا باعتبار ما يجدُه من اللذةِ النفسانيةِ عندما يجدُ نفسه عالمةً ونفسَ معارفه جاهلةً.

ويزدادُ ذلك بما يحصُلُ له من لوزام العلم؛ من الجلالة، والفخامة، وبُعدِ الصِّيت، وعِظَمِ الشهرة، ونَبالةِ الذِّكر، ورِفعةِ المَحِلِّ، والرجوع إليه في مسائل الدين، وتقديمه على غيره في مطالب الدنيا، وخضوعِ مَنْ كان يُزري عليه، ويَستخفُّ بمكانِه من بني عصره، فإذا جَمَعهم مجلسٌ من مجالس الدنيا، كانوا له بمنزلةِ الخدم، وإن كان على غايةٍ من الإفلاس والعَدم (¬٢).

Rujukan halaman ini: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد، ص 168 (SanadKitab #1567, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.