Lewati ke konten

Kitab: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 196

  1. الفصل الثالث ما ينبغي لطالب العلم أن يتعلمه
  2. [الطبقة الأولى من حملة العلم]
  3. [المتعالمون وآثارهم المرة على العلم وأهله]

وأما العالِمُ الذي لا يعرفُ ما يقولون، فغايةُ ما يجرى بينه وبينهم خصامٌ وسِبابٌ ومشاتمة، هو يَرميهم بالاشتغال بالعلوم الكُفرية، ولا يدري ما هي تلك العلوم؛ وهم يرمُونه بالبلادة، وعدمِ الفهم، والجهلِ بعلم العقل (¬١)، ولا يدْرُون ما لديه من علم الشرع.

• [الْمُتعالِمون وآثارُهم الْمُرَّةُ على العلمِ وأهلِه]:

ولقد أهدَت لنا هذه الأيامُ ما لم يكن لنا في حساب؛ من زعانفَ (¬٢) هم سَقَطُ المَتاع (¬٣)، وفُقْعةُ القاع (¬٤)، وأبناء الرَّعاع (¬٥)، لابَسوا طلبةَ العلم بعض الملابسة، وشاركوهم بجامع الخِلطة والعِشرة في مثل النظر في مختصراتِ النحو؛ حتى صاروا ممن يتمكَّنُ من إعراب أواخِرِ الكلم، ثم طاحت بهم الطوايح (¬٦)، ورمت بهم الروامي إلى مطالعة «تجريد الطوسي» (¬٧) وبعض شروحه، وفهموا بعضَ مباحثه، فظنوا أنهم قد ظفِروا بما لم يظفر به أرسطاطاليس ولا جالينوس؛ دع مثل الكِندي والفارابي وابن سينا (¬٨)؛ فإنهم عندهم في عِداد المقصرين! وأما الرازي وطبقتُه، فليسوا من أهل العلم

Rujukan halaman ini: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد، ص 196 (SanadKitab #1567, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.