فيا معشرَ المقلِّدة، اسمعوا وعُوْا (¬١)؛ فإنكم إنما تتبِعُون ظنونًا خطرت لقوم، [وإنما] الحُجةُ من اللَّه بما في كتابه وسُنةِ نبيهِ ﷺ قائمةٌ عليهم كما هي قائمةٌ عليكم، وهم متعبَّدون بها كتعبُّدكم بها، فما لكم ولهم؟! وماذا عليكم من ظنونِهم؟! فقد أسفَر (¬٢) الصبحُ لذي عَينين، وارتفع ما على قلوب قومٍ من الرَّيْن (¬٣)، إن بقي للهداية مجال، ولاستماع الصوابِ احتمال، وقد كررتُ الكلام في المقام بما لا يُحتاج معه إلى التطويل هنا.
* * *