Lewati ke konten

Kitab: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 70

  1. الفصل الثاني أسباب الوقوع في التعصب وترك الإنصاف
  2. [السبب الرابع لترك الإنصاف: التعصب للقرابة]

ولقد كان بنو أمية قبلَهم هكذا، يَعتقد أهلُ دولتهم فيهم أنهم هم الآلُ والقرابةُ وعصبةُ رسول اللَّه ﷺ، وأن العلَويةَ والعباسية ليسوا من ذلك في وِرْدٍ ولا صَدَر (¬١)، بل أطبقوا هم وأهل دولتهم على لعن عليٍّ، ولا يُعرف لديهم إلَّا ب «أبي تراب» (¬٢)، والمنتسِبُ إليه والمعظِّمُ له «تُرابيٌّ»؛ لا يُقام له وزن، ولا يُعظَّمُ له جانب، ولا تُرعى له حُرمة.

ثم قامت الدولةُ العُبيدية (¬٣)، فانتسبوا إلى عليٍّ، وسمَّوا دولتهم «الدولة العَلَوية الفاطمية»، ثم أفرطوا في التشيُّع، وغالَوا في حبِّ عليٍّ وبُغضِ كثيرٍ من الصحابة، واشتغل الناسُ بفضائلِ عليٍّ ونَشْرها، وبالغوا في ذلك، حتى وضع لهم علماءُ السوءِ أكاذيبَ مفتراةً، وقد جعل اللَّهُ ذلك الإمامَ (¬٤) في غنًى عنها بما ورد في فضائله.

فالناشئُ في دولةٍ ينشأ على ما يتظهَّرُ به أهلُها ويجدُ عليه سلَفَه، فيظنُّه الدينَ الحق، والمذهبَ العدل، ثم لا يجدُ مَنْ يُرشِدُه إلى خلافه إن كان قد تظهَّر أهلُه بشيءٍ من البدع، وعملوا على خلاف الحق؛ لأن الناس:

Rujukan halaman ini: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت عبد الواحد، ص 70 (SanadKitab #1567, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.