وقد روي عن مجاهد أنه قال: من نسي الإقامة في السفر (أعاد) (¬١)، وقال مالك (¬٢): إنما يجب النداء في مساجد الجماعة التي يجمع فيها الصلاة.
وقالت طائفة: لا إعادة على من ترك الأذان والإقامة.
وروينا عن الحسن أنه قال: من نسي الإقامة في السفر فلا إعادة عليه، وكذلك قال النخعي.
وقال الزهري، وقتادة: من نسي الإقامة لم يعد صلاته، وقال مالك (¬٣): لا شيء عليه إذا صلى بغير إقامة، وإن عمد يستغفر الله ولا شيء عليه، وقال أحمد، وإسحاق (¬٤)، والنعمان (¬٥) وصاحباه في قوم صلوا بغير أذان ولا إقامة، قالوا: صلاتهم جائزة.
* * *
ذكر الانحراف في الأذان عند قول المؤذن: حي على الصلاة حي على الفلاح، والدليل على أن الانحراف إنما هو بوجهه لا ببدنه كله
١١٧٣ - حدثنا علي بن الحسن، قال: نا عبد الله، عن سفيان، قال: نا عون بن أبي جحيفة، عن أبيه. وحدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: رأيت بلالًا يؤذن