Lewati ke konten

Kitab: الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح · Pengarang: ابن المنذر

Baca Juz 6, halaman 318

  1. كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة
  2. ذكر مصالحة الإمام أهل الشرك على أن يتركوا مالهم ولا يتعرضوا لأموالهم وذراريهم من غير مال يؤخذ منهم ولا جزية

ثم قال: "هذا ما قاضى عليه محمد رسول اللّه". فقال سهيل: واللّه لو كنا نعلم أنك رسوله ما صددناك عن البيت، ولا قاتلناك، ولكن اكتب محمد بن عبد اللّه. فقال النبي ﷺ: "واللّه (¬١) إني لرسول اللّه، وإِن كذبتموني، اكتب محمد بن عبد اللّه - فقال الزهري: وذلك لقوله: "لا يسألوني خطةً يعظمون فيها حرمات الله، إلا أعطيتهم إياها" - فقال النبي ﷺ: ["على] (¬٢) أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به".

فقال سهيل بن عمرو: واللّه لا تتحدث العرب أنَّا أُخِذنا ضغطةً، ولكن لك من العام المقبل، فكتب. فقال سهيل: وعلى أنه لا يأتيك منا رجل، وإن كان على دينك إلا رددته إلينا. فقال المسلمون: سبحان اللّه، كيف يرد إلى المشركين، وقد جاء مسلمًا، فبينا هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو، يرسف في قيوده، وقد خرج من أسفل مكة، حتى رمى نفسه بين أظهر المسلمين. فقال سهيل: هذا يا محمد أول ما نقاضيك عليه، أن ترده إلي. فقال النبي ﷺ: "إنا لم نقض الكتاب بعد". قال: فوالله إذا لا أصالحك على شيء. قال النبي ﷺ: "فأجزه لي". قال: ما أنا بمجيزه لك. قال: "بلى فافعل". قال: ما أنا بفاعل. فقال مكرز: بلى قد أجزناه لك.

فقال أبو جندل: أي معاشر المسلمين: أَأُرَدُّ إلى المشركين وقد جئت مسلمًا؟ ألا ترون ما لقيت، وكان قد عذب عذابًا شديدًا في اللّه.

فقال عمر بن الخطاب: والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذٍ، فأتيتُ النبي ﷺ، فقلت: ألستَ بنبي للّه حقًّا؟ قال: "بلى". قلت:

Rujukan halaman ini: الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح، ج 6، ص 318 (SanadKitab #1568, hlm. urut 2712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.