Lewati ke konten

Kitab: الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح · Pengarang: ابن المنذر

Baca Juz 6, halaman 380

  1. كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة
  2. ذكر الأخبار التي احتج بها من قال إن مكة لم تفتح عنوة وأن الأمان سبق لهم من النبي ﷺ قبل أن يدخلها

كنا معهم وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا. فقال رسول الله ﷺ "ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم "، ثم قال بيده إحديهما على الأخرى ثم قال: "حتى توافوني بالصفا ". قال: فانطلقنا فما شاء أحد (¬١) أن يقتل أحدا إلا قتلنا وما أحد (¬٢) يوجه إلينا شيئا.

قال: فجاء أبو سفيان فقال يا رسول الله، أبيحت خضراء قريش ثم قال: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ". فقالت الأنصار: أما الرجل فأدركته رغبة في قُربته ورأفة بعشيرته.

قال أبو هريرة: وجاء الوحي فلما قضى الوحي. قال رسول الله ﷺ:"يا معشر الأنصار "، قالوا: لبيك يا رسول الله، قال: "قلتم: أما الرجل فقد أدركته رغبة في قريته "، قالوا: قد كان ذاك، قال: "كلا إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم والمحيا محياكم والممات مماتكم "، قال: فأقبلوا إليه يبكون ويقولون: والله ما قلنا الذي قلنا إلا الضن (¬٣) بالله وبرسوله. قال: "فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم ".

قال: فأقبل الناس إلى دار أبي سفيان وأغلق الناس أبوابهم، فأقبل رسول الله ﷺ حتى أقبل إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت قال: فأتى على صنم إلى جنب البيت كانوا يعبدونه، قالوا (¬٤): وفي يد رسول الله قوس فهو آخذ بسية (¬٥) القوس، فلما أتى على الصنم جعل يطعن في عينه، ويقول: "جاء الحق وزهق

Rujukan halaman ini: الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح، ج 6، ص 380 (SanadKitab #1568, hlm. urut 2774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.