ومتع عبد الرحمن بن عوف بجارية سوداء حممها (¬١) إياها (¬٢).
وروي عن ابن عمر أنه متع امرأته خادما. وفعل ذلك عروة بن الزبير (¬٣).
ذكر متعة المختلعة والملاعنة
اختلف أهل العلم في متعة المختلعة والملاعنة (¬٤).
فكان عطاء بن أبي رباح، وإبراهيم النخعي، والزهري يرون للمختلعة المتعة. وروي ذلك عن الضحاك، وبه قال أحمد بن حنبل (¬٥)، وإسحاق وقال أصحاب الرأي (¬٦) في الفرقة تكون من قبل الزوج بلعان أو غيره: للمرأة المتعة.
وفيه قول ثان: وهو أن المختلعة، والملاعنة، والمارقة ليس لواحدة منهن متاع. هذا قول مالك (¬٧). وكان عمرو بن الحارث يقول: سمعت بكيرا يقول: أدركت الناس ولا يرون للمختلعة متعة.