خادما لها ثم أرادت أن تكاتبه فكتب الرسول إلى أبي هريرة فقال: "كاتبيه، فإن أدى كتابته (فذلك) (¬١) وإن حدث بك حدث عتق" قال: وأراه قال: "ما كان عليه له (¬٢) " (¬٣).
وقال مالك (¬٤) في مدبر كاتبه مولاه فأدى بعض النجوم ثم توفي سيده وعليه دين كثير: إن المدبر يأخذ أي ذلك كان أفضل له إن كان في الثلث سعة عتق من الثلث، وسقط [عنه] (¬٥) ما بقي من كتابته، وإن لم يكن للرجل مال وأحب أن يقيم على كتابته ويسعى فيها كان ذلك له. وقال الشافعي: وإذا دبره ثم كاتبه ويسعى فيها كان ذلك له. وقال الشافعي (¬٦): وإذا دبره ثم كاتبه فلم يؤد حتى مات عتق من الثلث وبطلت الكتابة، وإن لم [يحمله] (¬٧) الثلث عتق منه ما حمل (¬٨) الثلث وبطل عنه من الكتابة بقدر ما عتق منه.
وقال سفيان الثوري (¬٩): إذا دبر عبده ثم كاتبه، إن أدى مكاتبته فليس