Lewati ke konten

Kitab: الكشكول · Pengarang: البهاء العاملي

Baca Juz 1, halaman 111

  1. الجزء ١
  2. وجوه في إياك نعبد

آخر

شربنا على الدأب القديم قديمة ... هي العلة الأولى التي لا تعلل

فلو لم يكن في حيز قلت أنها ... هي العلة الأولى التي لا تعلل

عبد القادر الجيلاني يقول حبيبي وق زارني ... فبت لطلعته أشهد

إذا كنت تسهر ليل الوصال ... فليل السرور متى ترقد

الحاجري

أتاني الغلام وما قصرا ... يدير المدامة مستبشرا

ويا حبذا الراح من شادن ... سكرت به قبل أن أسكرا

غزال غزا طرفه في القلوب ... فلله كم عاشق أسهرا

نديمي حثا كبار الكؤوس ... فإن المؤذن قد كبرا

معتقة من بنات القسوس ... تجل عن الوصف أن تسطرا

لحاني العذول على شربها ... فأضحى ولوعي بها أكثرا

فقال: أتشربها منكراً ... فقلت: نعم أشرب المنكرا

إليك عذولي فإني فتى ... أرى في المدامة ما لا ترى

سأجعل روحي وروح النديم ... فداها وأرواح كل الورى

موفق الدين علي بن الجزاز ملغزاً في ٣ ٦ ٧

ما اسم شيء موليك نفعاً إذا ... أنت أوليته فعا لا عسوفا

هو فرد الحروف إن جاء طرداً ... وهو زوج إذا عكست الحروفا

وله في ٤٠ ٩٠ ٩ ٢٠ ١٠

وذي هيف كالغصن قداً إذا بدا ... يفوق القنا حسناً بغير سنان

وأعجب ما فيه يرى الناس أكله ... مباحاً قبيل العصر في رمضان

وله في ٦٠ ٢٠ ١٠ ٥٠ و ٤٠ ١٠٠ ٩٠

ذكر وأنثى ليس ذا من جنس ذا ... متجاوران بقعر حبس مقفل

فتراهما لا يبرزان لحاجة ... إلا لقطع رؤوس أهل المنزل

Rujukan halaman ini: الكشكول، ج 1، ص 111 (SanadKitab #1571, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.