Lewati ke konten

Kitab: الكشكول · Pengarang: البهاء العاملي

Baca Juz 2, halaman 33

  1. الجزء ٢
  2. تعريف الفلسفة

من أرسال المثل لبعضهم، وأظنه ابن الوردي:

وتاجر أبصرت عشاقه. . والحرب فيما بينهم ثائر

قال علي ما اقتتلوا ها هنا ... قلت على عينك يا تاجر

ابن المعتز

أترى الجيرة الذين تداعوا؟ ... عند سير الحبيب للترحال

علموا أنني مقيم وقلبي ... راحل معهم أمام الجمال

مثل صاع العزيز في أزحل القوم ... ولا يعلمون ما في الرحال

من الاقتباس من الرمل

فوق خديه للعذار طريق ... قد بدا تحته بياض وحمرة

قيل ماذا؟ فقلت أشكال حسن ... تقتضي أن أبيع قلبي بنظرة

لبعضهم

إذا به الحب حتى لو تمثله ... بالوهم خلق لأعياهم توهمه

لولا الأنين ولوعات تحركه ... لم يدره بعيانٍ من يكلمه

زاد على هذا المضمون بعض الشعراء العجم.

وأنشد بعض الأعراب هذه الأبيات عند النبي ﷺ:

أقبلت فلاح لها ... عارضان كالسنج

أدبرت فقلت لها ... والفؤاد في لهج

هل علي؟ ويحكما ... إن عشقت من حرج

فقال النبي ﷺ لا حرج إنشاء الله مما ينسب إلى ليلى قولها:

لم يكن المجنون في حالة ... إلا وقد كنت كما كانا

لكن لي الفضل عليه بأن ... باح وإني مت كتمانا ومما ينسب إليها أيضاً قولها:

باح مجنون عامر بهواه ... وكتمت الهوى فمت بوجدي

فإذا كان في القيامة نودي ... من قتيل الهوى تقدمت وحدي

Rujukan halaman ini: الكشكول، ج 2، ص 33 (SanadKitab #1571, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.