Lewati ke konten

Kitab: الكشكول · Pengarang: البهاء العاملي

Baca Juz 2, halaman 77

  1. الجزء ٢
  2. بحث في ضمير النكرة

فقلت: أيها الإمام أليس تدريس العلم ببغداد خير من هذا؟ فنظر إلي نظر الازدراء، وقال: لما بزغ بدر السعادة من فلك الإرادة، وجنحت شمس الأصول إلى مغارب الوصول:

تركت الهوى سعدى وليلي بمعزل ... وعدت إلى مصحوب أول منزل

ونادت بي الأشواق مهلا فهذه ... منازل من تهوى رويدك فانزل

من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين ﵁:

دواؤك فيك وما تشعر ... وداؤك منك وتستنكر

وتحسب أنك جرم صغير ... وفيك انطوى العالم الأكبر

وأنت الكتاب المبين الذي ... بأحرفه يظهر المضمر

ومنه

أقبل معاذير من يأتيك معتذراً ... إن بر عندك فيما قال أو فجرا

فقد أطاعك من أرضاك ظاهره ... وقد أجلك من يعصيك مستترا

ومنه

أعاذلتي على إتعاب نفسي ... ورعيي في السرى روض السهاد

إذا شأم الفتى برق المعالي ... فأهون فائت طيب الرقاد

ومنه

النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ... أن السلامة فيها ترك مافيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ... إلا التي كان قبل الموت بانيها

ومنه

إغتنم ركعتين زلفى إلى الله ... إذا كنت فارغاً مستريحاً

Rujukan halaman ini: الكشكول، ج 2، ص 77 (SanadKitab #1571, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.