Lewati ke konten

Kitab: الكشكول · Pengarang: البهاء العاملي

Baca Juz 2, halaman 159

  1. الجزء ٢
  2. متى يقرأ المنطق

قال بعضهم: إن الأمل رفيق مؤنس، إن لم يبلغك فقد ألهاك.

مجنون ليلى:

(أماني من ليلى حسان كأنما ... سقتني بها ليلى على ظلما بردا)

(منى إن تكن حقا غاية المنى ... وإلا فقد عشنا بها زمنا رغدا)

لبعضهم:

(أعلل بالمنى قلبي لأني ... أذود الهم بالتعليل عني)

(وأعلم أن وصلك لا يرجى ... ولكن لا أقل من التمني)

قيل لأعرابي: ما لذة الدنيا؟ فقال في ثلاث: ممازحة الحبيب، ومحادثة الصديق، وأماني تقطع بها أيامك:

ابن أبي حازم:

(طب عن الأمة نفسا ... وارض بالوحدة أنسا)

(ما عليها أحد يسوى ... على الخبرة فلسا)

محمود الوراق:

(أظهروا للناس دينا ... وعلى المنقوش داروا)

(وله صلوا وصاموا ... وله حجوا وزاروا)

(لو علا فوق الثريا ... ولهم ريش لطاروا)

تركان: اسم امرأة فصيحة، جيدة الشعر، فمن شعرها إلى رجل خاشنها في كتابه كتبها إليها:

(قد راينا تنكرا ... وسمعنا تنقصا)

(وأتانا كتابكم ... أمس في كفه عصا)

(وتخرصتم الذنوب ... علينا تخرصا)

(فعلمنا بأنكم ... تشتهون التخلصا)

أمر بعض الخلفاء لبعض الفقهاء بكيس فيه دراهم، فقال: يا أمير المؤمنين آخذ الخيط؟ فقال له الخليفة: ضع الكيس.

Rujukan halaman ini: الكشكول، ج 2، ص 159 (SanadKitab #1571, hlm. urut 505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.