Lewati ke konten

Kitab: الكشكول · Pengarang: البهاء العاملي

Baca Juz 1, halaman 57

  1. الجزء ١
  2. وجوه في إياك نعبد

في مليح يحرث

لله حراث مليح غدا ... في كفه المحراث ما أجمله؟ !

كأنه الزهرة قدامه ... الثور يراعي مطلع السنبله

للإمام زين العابدين بن الحسين ﵁

وإذا بليت بعسرة فاصبر لها ... صبر الكريم فإن ذلك أحزم

لا تشكون إلى الخلائق إنما ... تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم

لبعض الحكماء

لا تبدين لعاذل أو غادر ... حاليك في السراء والضراء

فلرحمة المتوجعين مرارة ... في القلب مثل شماتة الأعداء

لبعضهم

لو جرى دمعك يا هذا دما ... ما تقدمت إلينا قدما

عندنا منك أمور كلها ... حيرة فيما لدينا وعمى

نح علينا أسفاً أو لا تنح ... واقرع السن علينا ندما

لو أردناك لنا ما فتنا ... أو وصلنا حبلنا ما انصرما

أنت لو سالمتنا نلت المنى ... كل من سالمنا قد سلما

محمود الوراق

عطيته إذا أعطى سرور ... وإن أخذ الذي أعطى أثابا

فأي النعمتين أحق شكراً؟ ... وأحمد عند منقلب إيابا

أنعمته التي أهدت سروراً ... أم الأخرى التي أهدت ثوابا

ابن الوردي في مليح صياد

لوجنة صيادكم نسخة ... حريرية ملحة في الملح

يقول لنبت العذار اجتهد ... ومد الشباك وصد من سبح

ابن نباتة في مليح يصيد الكركي

Rujukan halaman ini: الكشكول، ج 1، ص 57 (SanadKitab #1571, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.