Lewati ke konten

Kitab: الكشكول · Pengarang: البهاء العاملي

Baca Juz 1, halaman 62

  1. الجزء ١
  2. وجوه في إياك نعبد

لا تقل دارها بشرقي نجد ... كل نجد للعامرية دار

فلها منزل على كل أرض ... وعلى كل دمنة آثار

الشيخ محيي الدين ابن عربي

إذا تبدي حبيبي بأي عين أراه؟ ... بعينه لا بعيني فما يراه سواه

لبعضهم

نجب الأعمار بنا تثب ... ما أسرع ما تصل النجب

والشمس تطير بأجنحة ... والليل تطارده الشهب

والدهر يجد بفعل الجد ... فليس يليق بك اللعب

ما القصد سواك فخل ... هواك وكن رجلاً فلك الطلب

العرش لأجلك مرتفع ... والفرش لأجلك منتصب

والجو لأجلك منخرق ... والريح تمور بها السحب

والزهر لجهلك مبتسم ... والغيم لغمرك ينتحب

وكان سماء الدنيا البحر ... وحب كواكبها حبب

وكان الشمس سفينته ... وشراع ذوائبها ذهب

سل دهرك أين قرون ... الأرض تجبك: بأنهم ذهبوا

ساروا عنا سيراً عجلا ... فكان مسيرهم الخبب

واستوحشت الأوطان لهم ... لما أنست بهم الترب

ما أفصحهم ولقد صمتوا ... ما أبعدهم ولقد قربوا

يا لاعب جد بفعل الجد ... فليس الأمر به لعب

واهجر دنياك وزخرفها ... فجميع مناصبها نصب

فكأنك والأيام وقد ... فتحت باباً فيها النوب

وبقيت غريب الدار فلا ... رسل يأتيك ولا كتب

وسلاك الأهل ومن الصحب ... كأنهم لك ما صحبوا

فإذا نقر الناقور وصاح ... ويومئذ يوم عجب

Rujukan halaman ini: الكشكول، ج 1، ص 62 (SanadKitab #1571, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.