Lewati ke konten

Kitab: الكشكول · Pengarang: البهاء العاملي

Baca Juz 2, halaman 281

  1. الجزء ٢
  2. لغويات

بعضهم:

(نشرت ثلاث ذوائب من شعرها ... في ليلة فأرت ليالي أربعا)

(واستقبلت قمر السماء بوجهها ... فأرتني القمرين في وقت معا)

قال محمد بن منصور النيسابوري:

(وقالوا يصير الشعر في الماء حية ... إذا الشمس لافته فما خلته حقا)

(فلما التوى صدغاه في ماء وجهه ... وقد لسعا قلبي تيقنته صدقا)

قال ابن المنجم:

(تحصن بأفعالك الصالحات ... ولا تبخلن بحسن جليل)

(فحسن النساء جمال الوجوه ... وحسن الرجال وجوه الجميل)

من كلامهم: الغيبة جهد العاجز.

روى أن عيسى ﵇ مر برجل أعمى، أبرص مقعدا، مضروب الجنبين بالفالج، وقد تناثر لحمه من الجذام وهو يقول: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه، فقال له عيسى: يا هذا، وأي شيء من البلاء أراه مصروفا عنك؟ ﴿فقال: يا روح الله، أنا خير ممن لم يجعل الله في قلبه ما جعل في قلبي من معرفته، فقال: صدقت، هات يدك، فناوله يده، فإذا هو من أحسن الناس وجها وأفضلهم هيئة، قد أذهب الله عنه ما كان. فصحب عيسى ﵇ ولم يزل معه.

قال بعض الحكماء: لا تجعلوا قلوبكم التي هي منابر الملائكة قبورا للحيوانات الهالكة.

قال حكيم لرجل يستكثر من العلم ولا يعمل به: يا هذا، إذا أفنيت عمرك في جمع السلاح فمتى تقاتل؟﴾

بعضهم:

(إن الليالي للأنام مناهل ... تطوى وتنشر بينها الأعمار)

(فقصارهن مع الهموم طويلة ... وطوالهن مع السرور قصار)

Rujukan halaman ini: الكشكول، ج 2، ص 281 (SanadKitab #1571, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.