Lewati ke konten

Kitab: التلخيص الحبير - ط العلمية · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 106

  1. مقدمة التحقيق
  2. حياة ابن حجر العسقلاني رحمه الله

لله أياما به ولياليا … سلفت وكانت بالتواصل زاهره

تالله، لم يأت الزمان بمثله … أبدا ولم ير مثله من عاصره

شهدت له كل العقول بأنه … ما مثله هو درة هي فاخره

دانت لفطنته العلوم فلم تزل … أبدا إليه كل وقت سائره

يا أيها الشعراء، هذا سوقكم … كانت له تأتي التجار مبادرة

واليوم أغلق بابه فلأجل ذا … أضحت تجارتكم لديكم بائره

كم من حديث قد رواه مسلسلا … ومدبجا وله معان ظاهره

وكذا غريبا مسندا ومصححا … جملا وأخبارا غدت متواتره

إني لأعجز أن أعد فضائلا … فيه وأعجز أن أعد مآثره

كم طالب أقلامه من بعده … جفت ولم تمسك يداه محابره

أسفا عليه نقول يا نفس اصبري … فتقول: ما أنا عند هذا صابره

درست دروس العلم بعد وفاته … ومعاهد الإملاء أضحت دائره

أسفي على قاضي القضاة مؤبد … زفرات قلبي كل وقت ثابره

أسفي على شيخ العلوم ومن غدت … أفكار كل الخلق فيه حائره

أسفي على من كان بين صحابه … كالبدر في وسط النجوم الزاهره

ولقد نعى قبل المنية نفسه … إذ كل نفس للمنية صائره

لما رأى أجل الحياة قد انقضى … أضحى يشير إلى الصحاب مبادره

ويقول أبياتا وليست نظمه … لكن بلفظ منه أضحت فاخره

وزمخشري ناظم أبياتها … هي أربع معدودة متواتره

كل الورى من بعده اشتلغوا بها … فاسمع فأولها أقول مذاكره

قرب الرحيل إلى ديار الآخره … فاجعل إلهي خير عمري آخره

وارحم مبيتي في القبور ووحدتي … وارحم عظامي حين تبقى ناخره

فأنا المسيكين الذي أيامه … ولت بأوزار غدت يا إلهي زاخره

ها آخر الأبيات قد أوردتها … فيما نظمت تبركا ومكاثره

وأعود أذكر بعد ذلك حالتي … وأبث أحزانا يقلبي حاضره

وأقول: مات أبو المكارم والندى … ملقي الدروس وذو العلوم الباهره

ما كان أحسن لفظه وحديثه … ما كان قط يمله من عاشره

ولو أنه يفدى لكنت له الفدا … وأود لو أني سددت مقاصره

لهب بقلبي بعده لا ينطفي … ودموع عيني لم تزل متقاطره

فالله يسقي قبره ماء الحيا … أبدا ويورده سحابا ماطره

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط العلمية، ج 1، ص 106 (SanadKitab #1581, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.