Lewati ke konten

Kitab: التلخيص الحبير - ط العلمية · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 72

  1. مقدمة التحقيق
  2. ترجمة الإمام الرافعي صاحب "الشرح الكبير"

يعنه بالفضل على ما به … يقر عينا ويفر اللعين

فحسبنا الله لما نابنا … إياه ترجو وبه نستعين

ومنه:

ليس للدنيا استقامه … ولمن فيها أقامه

هي إلمامة طيف … وانتشاء من مدامه

هي مثل البرق يبدو … من تجاويف غمامه

نائل ما أنت فيه … من هوان وكرامه

حاصل المأمول منها … تبعات وغرامه

تعب في الحال صعب … ثم في العقبى ندامه

جاف عنها الجنب صفحا … تنج منها بسلامه

ومنه:

أفدي الذين سقوني كأس حبهم … وإن جفوني وإن جاروا وإن غدروا

أليس قد جعلوني أهل ودهم … ففي فؤادي منه الورد والصدر

أليس لم يسلبوني ما ألذ به … ذكرا وحبا، وإضمارا وقد قدروا

ومنه:

صافيتك لا تشب بمطل، وبلي … ميعادك، واحتكم بما شئت علي

أتمم نعما أنت تطولت بها … منك اليد، والقصور مني وإلي

ومنه:

تيممت بابك لا غيره … فما الخير عندي سوى خيركم

لئن لم أصب منكم وابلا … فما أرتجي الطل من غيركم

ومنه:

نفسي فدا لهم خيبوا أم تولوا … تحولوا عن حالهم أو ثبتوا فخولوا

إن حرموا فطالما بفضلهم تطولوا … فتحت عيني بهم، فما عنهم محول

إعراضهم إن أعرضوا وشددوا وهولوا … وعرضوني للنوى بما علي طولوا

ليس بشان عنهم، إن الحبيب الأول … عليهم في كل ما أقصده المعول

ومنه:

قولوا لهم ثم قولوا … ما عنهم لي عدول

أحملوني أموراً … تنهد منها العقول

أو تولوني بخير … يطول فيه الفضول

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط العلمية، ج 1، ص 72 (SanadKitab #1581, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.