Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 118

  1. الجزء الأول
  2. وسؤاله لعلبة إلى آخره

عنقه، ويروى: كل واد مترع لجب. واللجب: الشديد الصوت ومنه جيش لجب. وروى أن صفيّة بنت عبد المطلب ضربت الزبير وهو غلام فعوقبت في ذلك فقالت:

من قال لي أبغضه فقد كذب ... لكنّني أضربه لكي يلبّ

ويهزم الجيش كميّاً ذا اللجب

والينبوت والحصد نبتان، ويروى الخضد بالضاد والخاء معجمتين وهو ما تكسّر من الشجر وتخضّد. والخيزرانة هنا السكّان، وقال أبو عمرو: الخيزرانة هنا المرديّ، وروى أبو عبيدة بالخيسفوجة وهي الشراع. والسيب: العطاء. والنافلة: الفضل، وروى أبو عبيدة بأجود منه سيب فاضلة. يقول: إذا أعطاك اليوم لم يمنعه ذلك من إعطائك غداً.

وأنشد أبو علي " ١ - ٢٧، ٢٦ " لأبي زبيد:

صادياً يستغيث غير مغاث

ع أبو زبيد اسمه حرملة بن المنذر بن معد يكرب الطائي شاعر جاهلي إسلامي،

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 118 (SanadKitab #1586, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.