Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 137

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٣١، ٣٠ " قول كثير:

لا والله ما خرجا من قلب سليم وهو القائل:

قالت وأبثثتها وجدي فبحت به ... قد كنت عندي تحبّ الستر فاستر

ألست تبصر من حولي فقلت لها ... غطّي هواك وما ألقى على بصري

وأبو علي ﵀ إذا جهل قائل الشعر نسبه إلى أعرابيّ كما أنشد بعد هذا الأعرابي إذا وجدت أوار الحبّ.

وذكر أبو علي " ١ - ٣١، ٣٠ " قول كثيّر:

ورزئت عزّة فما أنسب.

قال المبرّد في كتاب الروضة: كان بشار عند الرواة غير محقّق في الحبّ، وكذلك كثيّر عزّة. ويروى أن عبد الملك بن مروان قال لكثيّر احلف لتصدقني فيما أسألك عنه. ففعل. فقال: اختر بين أن أزوّجك عزّة أو أعطيك ألف دينار. قال: بل الألف الدينار.

أنشد أبو علي " ١ - ٣٢، ٣١ " لإسحاق بن إبراهيم الموصليّ:

وآمرة بالبخل قلت لها اقصري ... فذلك أمر ما إليه سبيل

ع هو إسحاق بن إبراهيم بن ميمون بن ماهان من الفرس ولهم بيت في العجم

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 137 (SanadKitab #1586, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.