Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 144

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٣١، ٣٠ " قول كثير:

وإلى هذا ذهب أبو تمام في قوله يعني توفلس صاحب عمّورية:

ولّى وقد ألجم الخطيّ منطقه ... بسكته تحتها الأحشاء في صخب

موكّلاً بيفاع الأرض يفرعه ... من خفّه الخوف لا من خفّة الطرب

والمقصد المرمىّ بسهم الحبّ يقال رماه فأقصده إذا أصاب مقتله.

وأنشد أبو علي " ١ - ٣٤، ٣٣ " لأبي بكر ابن دريد:

بنا لا بك الوصب المولم

ع هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن الحسن أزدي إمام من أئمة اللغة وهو أشعر العلماء قاطبة بلا اختلاف.

وأنشد أبو علي " ١ - ٣٥، ٣٤ ":

يصيخ للنبأة أسماعه ... إصاخة الناشد للمنشد

قال المؤلف: البيت للمثقّب العبدي، وقد تقدم ذكره قال وذكر ناقته:

كأنها أسفع ذو جدّة ... يمسده الوبل وليل سد

كأنما ينظر في برقع ... من تحت روق سلب المرود

يصيخ للنبأة أسماعه ... إصاخة الناشد للمنشد

صرّ صماخيه لنكريّة ... من خلسة القانص والمؤسد

أسفع ذو جدّة. يعني ثوراً. يمسده: أي يطويه ويشدّده. والمعنى أنه أكل ما نبت

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 144 (SanadKitab #1586, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.