Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 148

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٣١، ٣٠ " قول كثير:

ع قال الزبيدي: إنما هو حصّيّ بالصاد المهملة من الحصّ والحسّ بالسين والصاد وهو ضرب من الورس قال ابن كلثوم:

مشعشعة كأن الحصّ فيها

أنشد أبو علي " ١ - ٣٧، ٣٥ ":

واستنوكت وللشباب نوك

ع يريد أنها! متنوكته ثم قال ومن كان في حاله من الشباب فالنوك يصحبه.

أنشد أبو علي " ١ - ٣٧، ٣٦ ":

إمّا تريني اليوم نضوا خالصاً

ع الرجز لأبي محمد عبد الله بن ربعيّ بن خالد الفقعسي راجز إسلاميّ قال:

إما تريني اليوم ثلباً شاخصاً ... أسود حلبوباً وكنت وابصا

فقد طلبت الظعن الشواخصا ... على جمال تغمز المراهصا

غمزاً يبذّ جذبه الفرائصا

هكذا رواه الأصمعي. والمراهص الحجارة التي ترهص أخفافها.

قال أبو علي " ١ - ٣٧، ٣٦ ":

وأرمك رادنيّ.

ع رادنيّ من قولهم ليل مردن. أي مظلم.

وأنشد أبو علي " ١ - ٣٧، ٣٦ ":

معاوي إنّنا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 148 (SanadKitab #1586, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.