Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 151

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٣١، ٣٠ " قول كثير:

ساوي بأيديها. أي الصائد حيال أيديها. واللمق: الطريق. وقوله مشرعة ثلماء: أي حيث انثلم الوادي فالحمير تشرع فيه وتدخل منه، والمشرعة: الطريق إلى الماء. والشدق: الميل في الوادي.

أنشد أبو علي " ١ - ٣٨، ٣٦ ":

نحن نطحناهم غداة الغرزين ... بالضابحات في غبار النقعين

ع اختلفوا في معنى الضبح في كتاب الله ﷿: " والعاديات ضبحاً "، فقال أبو عبيدة: الضبح والضبع سواء يقال ضبح وضبع إذا حرّك ضبعيه في مشيه، وقيل هو عدو فوق التقريب وقال قوم بل الضبح الخضيعة التي تسمع في جوف الفرس وأنشد أبو عبيدة شاهداً على ذلك قوله:

وشوازباً قبّ البطون ... عوابساً يعدون ضبحاً

والخضيعة هي الوقيب، وهي الوعاق والوعيق، والزّعاق والزعيق، ونقله أبو علي الزغاق والزغيق بغين معجمة. وقال أبو عبيدة يقال من الوقيب وقب ولا فعل من الخضيعة.

وأنشد أبو علي " ١ - ٣٨، ٣٧ ":

إذا ما القلنسي والعمائم أخنست

ع صلة هذا البيت وهو للعجير السلوليّ وقد تقدم ذكره " ص ٢٤ ":

فجئت وخصمي يعلكون نيوبهم ... كما صرفت تحت الشفا جزور

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 151 (SanadKitab #1586, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.