Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 154

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٣١، ٣٠ " قول كثير:

وأنشد أبو علي " ١ - ٣٩، ٣٨ " لكثيّرة:

فأسحق برداه ومحّ قميصه

ع صلته:

أمنّي صرمت الحبل لّما رأيتني ... طريد خطوب طوّحته الطوائح

فأسحق برداه ومحّ قميصه ... فأثوابه ليست لهنّ مضارح

فأعرضت إن الغدر منكن شيمة ... وفجع الأمين بغتة وهو ناصح

فلا تجبهيه ويب غيرك إنّه ... فتى عن دنيّات الخلائق نازح

المضارع والموادع والمباذل واحد يقول ليس له ما يتبذّل به ويصون ثيابه، وهذا من قولهم:

إلبس جديدك إني لابس خلقي ... ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا

وقيل المضارح فضول الثوب. سميّت بذلك لأنها تضرح أي تدفع بالأرجل والضرح الدفع بالرجل خاصّة قال امرؤ القيس:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 154 (SanadKitab #1586, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.