Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 156

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٣١، ٣٠ " قول كثير:

إذا عاد المسارح كالسباح

يريد عادت من الجدب ملساً لا نبات بها.

وأنشد أبو علي " ١ - ٣٩، ٣٨ " للأعشى:

قالت قتيلة ما لجسمك شاحباً ... وأرى ثيابك باليات همّدا

ع وبعد البيت:

أذللت نفسك بعد تكرمة لها ... أو كنت ذا عوز ومنتظرا غدا

أو غاب ربّك فاعترتك خصاصة ... فعل ربّك أن يعود مؤيّدا

وأول القصيدة:

أثوى وقصّر ليلة ليزوّدا ... فمضى وأخلف من قتيلة موعدا

يقولها لكسرى حين أراد منهم رهائن وفيها:

آليت لا نعطيه من أبنائنا ... رهناً فيفسدهم كما قد أفسدا

حتى يقيدك من بنيه رهينة ... نعش ويرهنك السماك الفرقدا

وأنشد أبو علي " ١ - ٣٩، ٣٨ ":

أتيح لها أقيدر ذو حشيف

هو لصخر بن عبد الله الملّقب بصخر الغيّ الهذلي يرثي بهذا الشعر ابنه وأوله:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 156 (SanadKitab #1586, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.