Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 164

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٣١، ٣٠ " قول كثير:

قوم تخيّر طيب العيش رائدهم ... فأصبحوا يلحفون الأرض بالحلل

هذا كقول طرفة:

فإذا ما شربوها وانتشوا ... وهبوا كلّ أمون وطمّر

ثم راحوا عبق المسك بهم ... يلحفون الأرض هدّاب الأزر

وقال آخر:

أيّام ألحف مئزري عفر الملا ... وأغضّ كلّ مرجّل ريّان

وقال عروة المرّار أبو هانئ بن عروة:

أرجّل جمّتي وأجرّ ذيلي ... وتحمل شكّتي أفق كميت

أمشّي في سراة بني غطيف ... إذا ما سامني ضيم أبيت

ودخل هانئ على معاوية ﵁ وهو لا يعرفه وكان نذر دمه لإجارته كثير بن شهبا المذحجيّ، وكان معاوية ولاّه خراسان فاختان مالاً كثيراً وهرب واستجار بهانئ فأجاره، فقال معاوية لهانئ: من أنت؟ قال: أنا هانئ بن عروة. قال: ليس هذا بيوم يقول فيه أبوك: ارجّل جمّتي قال هانئ: أنا اليوم أعزّ مني ذلك اليوم. قال بم ذلك؟ قال: بالإسلام يا أمير المؤمنين. قال: أين كثير بن شهاب؟ قال: عندي يا أمير المؤمنين.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 164 (SanadKitab #1586, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.