Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 182

  1. الجزء الأول
  2. وإذا استدبر فهقل خاضب.

قد كان لي فيما مضى خاتم ... والآن لو شئت تمنطقت به

أنحلني الحبّ فلو زجّ بي ... في مقلة النائم لم ينتبه

وقال ابن دريد:

إن الذي أبقيت من جسمه ... يا متلف الصبّ ولم تشعر

صبابة لو أنّها قطرة ... تجول في جفنك لم تقطر

حتى أتى أبو الطيّب فقال:

أراك ظننت السلك جسمي فعقته ... عليك بدرّ عن لقاء الترائب

ولو قلم ألقيت في شقّ رأسه ... من السقم ما غيّرت من خطّ كاتب

فهذا معدوم ألبتّة غير موجود لأن أدقّ ما يكون من الشعر وأحقر ما تدركه حاسّة البصر يغيّر الخطّ.

وأنشد أبو علي " ١ - ٤٥، ٤٣ ":

يلقي السيوف بوجهه وبنحره ... ويقيم هامته مقام المغفر

هذا الشعر ينسب إلى ابن المولى محمد بن عبد الله بن مسلم مولى بني عمرو بن عوف من شعراء الدولتين ويوصل به بيت خامس وهو:

وإذا الفوارس عدّدت أبطالها ... عدّوه في أبطالهم بالخنصر

وأكثر مذاهب الشعراء المديح بلبس الدروع وشكّة السلاح وكمال البزّة. قال النابغة:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 182 (SanadKitab #1586, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.