Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 186

  1. الجزء الأول
  2. وإذا استدبر فهقل خاضب.

شاعر مجيد من شعراء الدولة الأمويّة، وكان أهوج جافيا شديد الهوج والعجرفيّة لا يرى أن له كفؤاً وله في ذلك أخبار كثيرة.

وأنشد أبو علي " ١ - ٤٦، ٤٥ " لمسكين الدرامي:

لا آخذ الصبيان ألثمهم ... والأمر قد يغزي به الأمر

هو ربيعة بن عامر بن أنيف ومسكين لقب ولذلك قال:

وسميّت مسكيناً وكانت لجاجة ... وإني لمسكين إلى الله راغب

وصلة بيته المذكور على ما أنشده ابن السكيت وغيره من روايات مختلفة:

ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي تنزل القدر

ما ضرّ جاراً لي أجاوره ... أن لا يكون لبابه ستر

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 186 (SanadKitab #1586, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.