Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 189

  1. الجزء الأول
  2. وإذا استدبر فهقل خاضب.

إذا حلّفوني بالغموس منحتهم ... يميناً كأخلاق الرداء الممزّق

وإن حلّفوني بالطلاق رددتها ... كأحسن ما كانت كأن لم تطلّق

وإن حلّفوني بالعتاق فعالم ... سحيم غلامي أنه غير معتق

أنشد أبو علي " ١ - ٤٧، ٤٥ ":

إلاّ رواكد بينهن خصاصة ... سفع المناكب كلّهن قد اصطلى

ع وهذا الشعر للرخيم العبدي وفيه يقول:

ومجوّف بلقاً ملكت عنانه ... يعدو على خمس قوائمه زكا

وقد فسّر أبو علي معناه ومثله قول أبيتمّام ومنه أخذه:

صهصلق في الصهيل تحسبه ... أشرج حلقومه على جرس

تصيد عشراً من النعام به ... بواحد الشدّ واحد النفس

وأنشد أبو علي " ١ - ٤٨، ٤٦ " للأحوص شعراً فيه:

أو تدبري تكدر معيشتنا ... وتصدّعي متلائم الشعب

ع يقال كدر الشيء يكدر وكدر يكدر. والشعب هنا الاجتماع ومنه شعبت الإناء أشعبه شعباً إذا لأمته ورأبته والمشعب المثقب الذي يثقب به والشعب أيضاً الافتراق ومنه قيل للمنيّة شعوب اسم من أسمائها لا تدخله الألف واللام. قال أبو بكر ابن دريد وليس هذا من الأضداد إنما هي لغة لقوم.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 189 (SanadKitab #1586, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.