Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 213

  1. الجزء الأول
  2. خبر مقاس العائدي مع هشام بن عبد الملك

قريش ولذلك قيل له عائذيّ وهذا خطأ. وقال ابن الكلبي اسمه يعمر بن عمرو لقب مقّاساً بقوله:

مقست لهم ليل التمام بفتية ... إلى أن بدا خيط من الفجر طالع

ويروى:

مقست بهم ليل التمام مشمرّا

مقست بهم بمعنى دخلت بهم. وذكر اللغويون أن اشتقاق اسمه من قولهم مقست نفسه وتمّقست أي غثت. وهو شاعر مجيد مقلّ قال:

ثم زادوني عذاباً ... نزعوا عني طساسي

قال أبو علي قال لي أبو الميّاس: الطساس الأظفار ولم أجد أحداً من مشايخنا يعرفه.

قال المؤلف قد عرفه الوليد بن يزيد بن عبد الملك فقال:

كأن الحميم على جسمها ... إذا اغترفته بأطساسها

جمان يجول على فضّة ... جلته حدائد دوّاسها

يعني إذا كفّته بأطراف أصابعها وأظفارها تطرحه عن جسمها. وأكثر الناس يمرّ على هذا البيت صفحاً ولا يدري ما معنى إذا اغترفته بأطساسها. وإنما نبّه الوليد على هذا التشبيه امرؤ القيس بقوله:

إذا ما استحمّت كان فضل حميمها ... على متنتيها كالجمان على الحال

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 213 (SanadKitab #1586, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.