Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 215

  1. الجزء الأول
  2. خبر مقاس العائدي مع هشام بن عبد الملك

وأنشد أبو علي " ١ - ٥٨، ٥٧ ":

نفرعه فرعاً ولسنا نعتله

ع هو لأبي النجم في أرجوزته المشهورة في الرهان وصلته:

يبري لنا طاو كريم أبجله ... تبوّع الذئب خبيباً عسله

نفرعه فرعاً ولسنا نعتله ... مرّاً نفدّيه ومرّاً نعذله

نعتله: أي نتلّه كما يتلّ الرجل إلى السلطان ونعذله لنشاطه وإتعابه لنا.

وأنشد أبو علي " ١ - ٥٨، ٥٧ " للأعشى:

صددت عن الأعداء يوم عباعب ... صدود المذاكي أفرعتها المساحل

ع قبله:

متى تأتنا تعدو بسرجك لقوة ... صيود تجنّبنا ورأسك مائل

صددت عن الأعداء

يقوله الأعشى لقيس بن مسعود بن خالد الشّيبانيّ، ويعيّره فرار اليوم المذكور.

وأنشد أبو علي " ١ - ٥٨، ٥٨ " لأوس بن حجر:

وشبّه الهيدب العبام

ع قبله:

والحافظ الناس في تحوط إذا ... لم يرسلوا خلف عائذ ربعاً

وعزّت الشمأل الرياح وقد ... أمسى كميع الفتاة ملتفعا

وشبّه الهيدب العبام من الأقوام سقباً مجلّلاً فرعا

السّنة إذا عمّت بالجدب فهي تحوط. واللفاع اللحاف. يقول أمسى كميع الفتاة مجانباً لها لا يريدها من الجهد وشدّة الزمان. والهيدب الذي عليه أهدام أي خلقان تذبذب

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 215 (SanadKitab #1586, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.